الأربعاء، نوفمبر ١٤، ٢٠٠٧

طاطي راسك..طاطي


طاطي رأسك طاطي طــــاطي

أنت ف وطن ديمقراطـــــــي

أنت بتنـــعــــم بالحــــــــــرية

بس بشرط تكون مطاطــــــي

لما تكون شغــال بذمــــــــــة

خايف على مصــلحة الأمــة

شغلك يطلع من غير لازمــة

علشان مبيعلاش غير واطي

طاطي راسك طاطي طاطـــي

أنت ف وطن ديمـــــقراطي

لما حاميها يكون حراميــها

وبلاده ورا ضهره رامـيـها

طالع نازل واكل فيـــــــــها

مسنود بالبدلة الظباطــــي

طاطي راسك طاطي طاطـــي

أنت ف وطن ديمـــــقراطي

أحمد فؤاد نجم

الاثنين، أكتوبر ١٥، ٢٠٠٧

الجمعة، سبتمبر ٢١، ٢٠٠٧

الثلاثاء، سبتمبر ٠٤، ٢٠٠٧

السبت، سبتمبر ٠١، ٢٠٠٧

رحلتي إلي رفح

اتصل بي صديق من نقابه الأطباء الأربعاء يسألني إن كنت أستطيع أن اذهب مع القافلة الطبية المتجهه الي رفح فجر الخميس.... القافله كانت موجهه للفلسطينيين العالقين عند معبر رفح... ذهبت إلي العريش مع القافلة حيث اخبرنا مرافقنا من النقابة العامة بأن الحكومة المصرية نقلت كل الفلسطينيين إلي العريش فتغير مسار الرحله من رفح الي العريش
وهذه بعض الصور للقافله ولي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعض الفلسطينين في مخيمهم المقام في احدي المدارس

صوره لي وانا اقوم بتوزيع الدواء

هذه صوره لعمليه جراحيه لأحد المجاهدين
قام بها أحد أفراد البعثه

هذه صوره لي في أخر بقعه من مصر علي الحدود مع غزه

ملحوظه : الشجر الذي في خلفي موجود في غزه

هذا أخر مسجد في مصر علي الحدود مع غزه

مسجد خالد بن الوليد

وأخيرا اتوجه بالشكر للنقابه التي منحتني الفرصه للوقوف بجانب اخواني من الشعب الفلسطيني

الجمعة، أغسطس ٣١، ٢٠٠٧

أدفن رأسك يا أخي

أعتقد أنه من أهم اسباب تخلفنا ورجوعنا الي الخلف
هو ما فعله هذا الشخص
فإلي متي سنظل ندفن روؤسنا في التراب
وإلي متي سنظل نسكت عن الظلم
هذه صرخه إلي من يهمه الأمر

الخميس، أغسطس ٣٠، ٢٠٠٧

كله تمام


الواحدة والنصف ظهرا..الجو شديد الحرارة.... الشمس حارقه .... الناس في طريقها إلي العودة إلي منازلها بعد انتهاء يوم عمل شاق .. في هذا الوقت كنت قد انتهيت من صلاه الظهر وفي طريقي أيضا إلي العودة للمنزل حتى اخبرني د/محمد أن د/ احمد رئيسي في المستشفي يريد أن يراني ... ذهبت إليه في الكافتريا وتحدثنا في بعض الأمور ... وإذا بضباب ودخان أبيض يخرج من المبني الرئيسي الذي به (وحده الغسيل الكلوي , العناية المركزة , الحضانة , بنك الدم
ذهبنا مسرعين إلي مكان الدخان ... الدخان يتصاعد ويملأ المكان ... الناس تهرع وتجري ... لا أحد يفعل شئ
الكل متفرج .... حتى أتي العمال وجاءوا بجرادل ماء وآخرين جاءوا بطفايات الحريق ....لا يوجد عمل محدد يقوم به هؤلاء العمال.... الوضع يزداد سوءا...... العشوائية تملأ المكان.....لا يوجد أشخاص مدربه لمثل هذه المحن ..... انطلقنا إلي وحده الغسيل الكلوي التي كانت في الدور الأرضي و التي كانت الأكثر تتضررا
دخلنا..... المرضي في كل مكان..... نائمون علي السرائر...... تخترق أجسادهم أنابيب تتصل بأجهزة الغسيل الكلوي .....الكل يسأل في دهشة... ماذا يحدث ؟؟؟؟ الأصوات ترتفع.... الهلع يملأ المكان..... المكان يمتلأ بالدخان ...الكل يجري..... بدأنا نخرج المرضي من الوحدة .... هذا يحمل هذا المريض..... وهذا علي الكرسي المتحرك ..... هذا لا يستطيع أن يتنفس ...... وهذا ينتظر في شغف من يخرجه من هذا المكان.... الحمد لله ....
المكان أصبح خاليا الآن من المرضي .... وقفنا خارج المبني ننظر إليه... المرضي يخرجون من أبواب المبني.. هذا من العناية يمسك بالمحلول المتصل بأوردته ..... هذا يحمل طفله وينجوا به من الحضانة التي أصبحت حضانة الموت.... محاولات إطفاء الحريق تتسم بالعشوائية ...... في هذه الأحيان برز هذا الشخص ... متوسط القامة .... أبيض الشعر ..... ماسك الموبايل بيده ويكلم شخص ما..... إنه مدير المستشفي ..... يقف بعيدا لينضم إلي مجموعه المشاهدين..... اتصلت بصديق لي صحفي اخبره بما حدث حتى يأتي ويشاهد.....
الثانية ظهرا..... انطفأ الحريق.... السبب اشتعال المواد المستخدمة في وحده الغسيل الكلوي المتواجدة خلف المبني.... سبب الاشتعال مجهول...... المكان أصبح أكثر هدوءا ...... مرضي الغسيل الكلوي جالسون أمام المبني...... تركت المستشفي واتجهت إلي المنزل.... وإذا بصديقي الصحفي يتصل بي ... كان في مؤتمر صحفي فلم يتمكن للحضور ... فجاءني لأخبره بما حدث.... وهو واقف معي اتصل بمدير المستشفي ليسأله عن الحادث
فإذا بالمدير يقول( متقولش حريق يا راجل ..... تعالي بس وأنا أأقولك علي إلي حصل... ده إحنا مش حنعمل محضر..... يا أستاذنا كل تمام.....) كله تمام .... كله تمام

الثلاثاء، أغسطس ٢٨، ٢٠٠٧

أب يعرض أسرته للبيع أمام وزارة المالية


جلست أسرة مصرية مكونة من أب وأم و٥ أبناء، علي سلم وزارة المالية في مدينة نصر ظهر أمس، ورفعت لافتة مكتوباً عليها «رسالة إلي سيادة وزير المالية.. للبيع عائلة مصرية
ألا أونا.. ألا دو.. ألا تري
قال الأب مصطفي حسني، الذي يعمل مقاولاً لـ«المصري اليوم»: كنت أعمل في العراق قبل ١٥ سنة وكان بصحبتي زوجتي آمال وأبنائي عصمت «١٨ سنة» وصدام «١٠ سنوات» وهمت «١٢ سنة» وعراق «٦سنوات» وبهاء «٥ سنوات».. أدخرت مبلغاً كبيراً في البنوك العراقية،وبعد العدوان الأمريكي علي العراق،
عدت إلي وطني عام ٢٠٠٥ ولكنني عدت دون أموالي المودعة في البنوك، رجعت بسيارة ملاكي فقط، وللأسف أثناء دخولي إلي مصر، فوجئت بمصلحة الجمارك تطلب مني ضعف ثمن السيارة، تركت لهم السيارة وأخذت أولادي وتوجهت إلي مسقط رأسي في أسيوط، دون أن يكون في جيبي جنيه واحد
وأضاف الأب: «حاولت جاهداً من خلال خطابات واستغاثات لوزارة الخارجية التدخل لإعادة أموالي، واستغثت بوزير المالية لإعادة سيارتي ولكن لا شيء يحدث إلي الآن، لم أجد غير بيع أبنائي حتي يستريح المسؤولون من استغاثاتي
نقلا عن جريده المصري اليوم