الأحد، سبتمبر ٢٨، ٢٠٠٨

باي ..... باي يا حريه

ديه صوره ابراهيم عيسي
صحفي
مشكلته انه اهان الزات الالهيه لفخامه الرئيس المبجل المعصوم
فكان مصيره انه بقي خلف اسوار السجن
......
....
..
.
الحريه لسجناء الرأي

السبت، سبتمبر ٢٧، ٢٠٠٨

كلمات

لا يحزنك إنك فشلت مادمت تحاول الوقوف على قدميك من جديد

كلما ازدادت ثقافة المرء ازداد بؤسه

سأل الممكن المستحيل : أين تقيم ؟ فأجابه في أحلام العاجز

إن بيتا يخلو من كتاب هو بيت بلا روح

ليس القوي من يكسب الحرب دائما وإنما الضعيف من يخسر السلام دائما

الألقاب ليست سوى وسام للحمقى والرجال العظام ليسوا بحاجة لغير اسمهم

من يحب الشجرة يحب أغصانها

نحن لا نحصل على السلام بالحرب وإنما بالتفاهم

الخميس، سبتمبر ١٨، ٢٠٠٨

شقيق اوباما في القاهره

اضغط علي الصوره لتشاهدها بحجم اكبر

الأحد، سبتمبر ٠٧، ٢٠٠٨

الحمد لله الذي رزق مصر «مبارك» ليجنبها الفتن والمصائب

الحمد لله الذي رزق مصر «مبارك» ليجنبها الفتن والمصائب
هذا ماقاله شيخنا الجليل (عالم السلاطين) طنطاوي في الافطار السنوي لجمعيه رجال الاعمال بالاسكندريه
ولا تعليق
....
...
...
....
...
....
....

الأحد، أغسطس ٣١، ٢٠٠٨

انا جيبت موبايل بكاميرا

دكتور عضمضم
اخصائي زلابيه
استشاري بلح الشام
زميل جامعه صوابع زينب

مرسي مطروح علي البحر

القصة الحاصلة على جائزة الإبداع لسنة 2008

بينما القطار يشق طريقه متوجه إلى فرنسا كان يجلس في داخله أربعة أفراد متقابلين: ' أمريكي وأفغاني وفتاه وامرأة عجوز، دخل القطار في نفق مظلم فسمع الركاب صوت قبلة، ثم تلاها صوت صفعة على الوجه فلما خرج القطار من النفق شوهد الامريكى يحك خده وقد احمر، فدار هذا الحوار:
قالت العجوز في نفسها: يالها من فتاة أبية قبّلها الامريكى فصفعته على وجهه.
وقالت الفتاة في نفسها: ياله من امريكى غبي، يتركني أنا ويقبل هذه العجوز.
وقال الامريكى في نفسه: ياله من افغانى محظوظ، يقبل الفتاة وأتلقى أنا الصفعة.
وقال الافغانى في نفسه: يالى من افغانى ذكي، قبلت يدي ثم صفعت الامريكى.