طلب مني الذهاب للتأمين الطبي لمباره كره القدم بين مصر والجزائر والتي علي اثرها سيتحدد من سيصعد لكأس العالم 2010.
الفصل الاول: التعبأه العامه والاعداد للحرب
التلفزيون , الراديو, الانترنت.الكل يتحدث عن معركه الرابع عشر المصيريه. شتائم متبادله , حرب نفسيه ,عراك ,سب , قذف ,حرق اعلام كل ذلك تم بين الاعداء(مصر والجزائر).
الثالث عشر
الشوارع ممتلئه بالاعلام المصريه,الكل يغني اغنيه (مشربتش من نيلها(انتي مصري)وغيرها,الكل متحفز الكل يبحث عن الانتصار ليس علي العدو الحقيقي (اسرائيل) بل علي العدو (الجزائر)الشقيق.
الفصل الثاني : المعركه
الرابع عشر
هو شبه اجازه رسميه
هو العيد القومي الجديد لمصر لو تم الفوز علي العدو
اما النصر واما الاستشهاد
الكل استعد علي اكمل وجه الكل تسلح واتم العده
العلم المصري مرسوم علي وجوه المصريين , الكل يرتدي التشرتات الحمراء او المرسوم عليها علم مصر, الكل اعد لسانه باناشيد النصر والتحفيز(هيلا هيلا وهيلا هيلا يا الجزائر.......امه)(وان تو ثري .......ام L`Algerie )
الكل ممسك بالعلم المصري, ولا ننسي دور النساء في تحفيز الشباب علي الصمود والهتاف وهن مرتديات اجمل الثياب والقبعات والبنطلونات والبديهات السترتش (ولنا في نساء الصحابه عبره عندما كن يحفزن الصحابه علي الجهاد مع الفارق الشاسع بينهم وبين...)
ميدان المعركه ممتلئ بالقوات المصريه (امن مركزي ,شرطه,دفاع مدني,الخ )ينظمون حركه دخول الجنود(المتفرجين) امتلأ الاستاد ,هتافات , تشجيع , (اكثر من 80 الف تجمعوا للهتاف ولو قبلت اياديهم للهتاف ضد الجوع ,الفقر, او الجهل او الظلم او القهر او او او .... لولوا مدبرين)
الكل مترقب ومتحفذ يدعون الله يارب يارب ثم يسبون ويشتمون العدو(الجزائر) في نفس اللحظه ,يبدأون اللقاء بالفاتحه وينهوه بقذف الاعداء.
اغماءات فرحه ...........انتصرنا علي الاعداء
كانت المعركه سوق كبير الكل كسبان ماعدا المواطن مصري !



1 تعليقات:
ثقافة الهزيمة.. أسكندرية ...ليه؟
متحف الأسكندرية القومى والمتحف اليونانى الرومانى و متحف المجوهرات الملكية و متحف الفنون الجميلة و متحف الأحياء المائية و متحف محمود سعيد ، و قلعة قيتباى و قصر المنتزة و مكتبة الأسكندرية الجديدة و الميناء الشرقى و حديقة أنطونيادس و نصب الجندى المجهول.
ومن الآثار الرومانية الموجودة بالإسكندرية المسرح الرومانى و عمود السوارى و معبد الرأس السوداء وحمام كوم الدكة الرومانى والذى أقيم على طراز الحمامات الرومانية القديمة ، و مسجد سيدى بشر ومسجد سيدى جابر ومسجد القائد إبراهيم ومسجد المرسى أبو العباس، وكاتدرائية الكرازة المرقسية وكاتدرائية اليونانيين الأرثوذكس و كنيسة سان مارك.
محطة الرمل وكامب شيزار وسان ستيفانو وسيدى بشر ، و طريق الجيش الممتد بمحاذاة الكورنيش ، و سى جل للأسماك فى أبوقير و بحرى، و جيلاتى عزة و جيلاتى النظامى و قدورة للأسماك فى بحرى ، و شارع سعد زغلول و شارع صفية زغلول وفول محمد أحمد و حلوانى طلعت وهريسة الحلبي و البن البرازيلى فى محطة الرمل، و حلواني صابر بالأبراهيمية، و مشويات أبن البلد بمصطفى كامل، و سان جيوفانى فى ستانلى ، و مول سان ستيفانو ، و مشويات حسنى بالمندرة ،و مشويات بلبع فى سيدى بشر قبلى، و حلواني شهد الملكة فى ميامى و فيكتوريا، وركوب الترام من غير محطة محددة فقط كى تتفرج على الأسكندرية من شباك الترام و أهل الأسكندرية الطيبين.
هذة بعض ما تحتويه مدينة الأسكندرية من معالم سياحية و مع ذلك لا تجد مدينة الأسكندرية على خريطة المدن السياحية الجديرة بالزيارة فى مصر فى مكاتب السياحة بالخارج و التى تنظم لها رحلات سياحية..
باقى المقال ضمن مقالات ثقافة الهزيمة بالرابط التالى www.ouregypt.us
إرسال تعليق